رياضة

هستيريا الاحتفالات اجتاحت المدينة والجماهير خصت الفريق باستقبال كبير… بعد موسم واحد من الاغتراب أولمبيك خريبكة يحقق العودة لقسم الكبار.

عبدالله الفادي

 نجح فريق أولمبيك خريبكة لكرة القدم، في العودة إلى مكانه الطبيعي في القسم الوطني الاحترافي الأول، بعد موسم واحد فقط من الاغتراب بالقسم الثاني، وحسم الأولمبيك بقيادة مدربه عبدالعزيز كركاش، بصفة نهائية أمر الصعود دورة واحدة قبل نهاية مشوار البطولة عندما نجح يوم الجمعة الماضي في العودة بالانتصار من برشيد على الشباب الرياضي السالمي، صاحب ورقة الصعود الأولى بهدف لصفر سجله صاحب الخبرة مهدي نغمي، خلال الشوط الثاني، وهي النتيجة التي أغنت الفريق الفوسفاطي عن انتظار نتائج المنافسين السوسي والفاسي التي عرفت اكتفاء الأول بالتعادل السلبي أمام ضيفه الرسينغ البيضاوي واستسلام الثاني بالعاصمة العلمية أمام الاتحاد التواركي ب 2/1 ورمى الأولمبيك  عصفورين بحجر واحد فقد حقق الأهم وهو الصعود وفي نفس الوقت تسيد سلم الترتيب بفرق النسبة العامة عن فريق المدرب رضوان الحيمر، في انتظار الدورة الأخيرة التي ستحدد بطل الموسم إلى جانب من سيرافق وداد تمارة إلى القسم الوطني هواة.

ولم تعرف المواجهة بين الشباب الرياضي والأولمبيك مستوى كروي رفيع وغلب عليها طابع الحيطة والحذر بين الفريقين، والصراع التكتيكي بين الحيمر الذي كانت مجموعته طيلة التسعون دقيقة أكثر امتلاكا للكرة ورغبة في الفوز وكركاش الذي اختار نهج سد المنافذ والتراجع والاكتفاء بالمرتدات الخاطفة التي  أعطت نتيجتها.

وفي الوقت الذي تحدثت فيه الأخبار القادمة من داخل الفريق السالمي أن مكتبه المسير ورغم أنه حقق الصعود اختار التحفيز المالي للاعبيه من أجل فرملة رغبة لوصيكا في الانتصار ووعدهم ب 15 ألف درهم في حالة تحقيق ذلك،  لم يخصص ساسة لوصيكا أي منحة استثنائية للاعبيه مقابل الفوز على السالمي وابقى فقط على 800 درهم التي هي المنحة المعمول بها دائما عند الانتصار خارج الديار، وقد يكون نزار اختار هذا النهج خوفا من الرفع من الضغط على زملاء المعتني.

وتمكن الأولمبيك من تحقيق الصعود بمجموع  53 نقطة جمعها من 14 انتصار 8 منها داخل ملعبه وكانت علي كل من الاتحاد البيضاوي 2/1 والكواكب المراكشي 2 / 0 رجاء بني ملال 2/ 1  الشاب الرياضي السالمي 1/0 الوداد الفاسي 2/1 سطاد المغربي   2/1 جمعية سلا 2/0 شباب بنكرير 1/0 وحقق خارج قواعده 6 انتصارات أولها كان على الاتحاد التواركي ب 3/2 وبنفس النتيجة على شباب بنكرير و على الاتحاد الزموري للخميسات ب 2/1  ووداد تمارة 1/0 والنادي القنيطري ب 2/0 قبل فوز الموسم على الشباب السالمي 1 لصفر، وتعادل في 11 لقاء 5 بملعبه على التوالي مع كل من واد تمارة والنادي القنيطري 1/1  والرسبنغ البيضاوي والاتحاد الرياضي التواركي 0/0 و شباب أطلس خنيفرة 2/2 وعاد من ديار الخصوم ب 6 تعادلات سطاد المغربي 1/1 جمعية سلا وشباب أطلس خنيفرة 2/2 الكوكب المراكشي ومع رجاء بني ملال 1/1 والرسينغ البيضاوي 0/0  وخسر 4 مواجهات واحدة فقط  بخريبكة أمام أولمبيك الدشيرة ب 1 لصفر وثلاثة خارجها أولها مع وداد فاس 1/0 والثانية مع أولمبيك الدشيرة كذلك 1 لصفر والثالثة مع الاتحاد البيضاوي 2/1 وسجل خط هجوم الفريق اسمه الأقوى إلى جانب الاتحاد الرياضي التواركي والوداد الفاسي. ب 38 هدفا سجل منها هداف الفريق  حسام أمعنان 9 أهداف، وتلقت شباك الفريق 25  هدف كثاني أقوى خط دفاع إلى جانب الكوكب المراكشي وبعد الشباب الرياضي السالمي الذي استقلت مرماه 18 كرة فقط.

وما أن أعلن الحكم الداكي الرداد الذي قاد مواجهة الشباب الرياضي السالمي وأولمبيك خريبكة، بمساعدة خويا علي هشام وإدريس آيت جيلال، نهايتها بفوز الزوار حتى عمت هستيريا الفرح  مدينة خريبكة وانطلقت الاحتفالات في كل مكان وتقاطر على وسط المدينة الآلاف من المناصرين ورابطت حشود غفيرة في مدخل الطريق السيار الرابط بين خريبكة ومدينة برشيد، في انتظار وصول  حافلة الفريق حيث  خصص للاعبين والأطر التقنية استقال الأبطال، هذه الاحتفالات مرت في أجواء رياضية ولم يتم تسجيل أي أحداث غير عادية، وبذلت الأجهزة الأمنية مجهودات جبارة من أجل ضبط.

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *