رياضة وطني

بطموح البحث عن الانعتاق أولمبيك خريبكة يستقبل في مباراة بدون خيارات النهضة البركانية الحالم بالتتويج…

من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه الشاربي والسكادي يلمان شتات مكتب الفريق الفوسفاطي

بقلم رئيس التحرير : عبدالله الفادي

يستقبل فريق أولمبيك خريبكة لكرة القدم، برسم مباراة مؤجلة عن الدورة 24 من عمر البطولة الوطنية الاحترافية، مساء اليوم فريق النهضة البركانية، في مواجهة غير متكافئة على مستوى الحصيلة العامة والتواجد في سلم الترتيب وكذلك الطموحات، فالفريق المحلي يختنق في الصف 14 بمجموع 24 نقطة هي حصاد مسيرة عنوانها البارز الاستسلام للهزائم التي تلقاها 11 مرة كثاني أكثر فريق خسارة بعد المتذيل الرجاء الملالي، وإلى جانب اتحاد طنجة، ولم يحقق إلا خمس انتصارات والباقي تعادلات، في حين يحل الفريق البرتقالي بعاصمة الفوسفاط وهو في وضعية جد مريحة في خط واحد مع الوداد البيضاوي والمولودية الوجدية، ويتخلف عنهما فقط بالنسبة العامة التي وضعته في الصف الرابع برصيد 41 نقطة من 10 انتصارات و11 تعادل بينما لم ينهزم إلا مرتين وفي ملكيته ثلاث لقاءات مؤجلة تجعله واحدا من الأندية المنافسة بقوة على درع البطولة، بينما أكبر ما يتمناه أولمبيك خريبكة هو الخروج من عنق الزجاجة.

هي مباراة صعبة لا تقبل القسمة على اثنين، فكل طرف سيلعبها بشعار البحث عن الانتصار خاصة بالنسبة لمجموعة عبدالعزيز كركاش، وأي نتيجة غير ذلك ستجعله قريبا أكثر من أي وقت مضى من قسم الظلمات، الذي لم يتعود عليه وهو الفريق الوحيد الذي طال به المقام أكثر من البقية في الصفوة، إلى جانب الأقطاب الجيش الملكي ورجاء ووداد البيضاء.

وإذ كانت كل هذه المعطيات إلى جانب تفوق فريق طارق السكيتوي، على مستوى خط الدفاع إذ لم تسجل عليه أكثر من 17 إصابة وخط الهجوم الذي سجل 23 هدفا بينما تلقى الأولمبيك 33 إصابة وسجل 21، توحي بأن النهضة البركانية مرشح على الورق لتحقيق نتيجة إيجابية بقلب خريبكة، خاصة وأن الجانب المعنوي يصب في مصلحتهم بسبب الاستقرار على جميع المستويات، بينما أهل الدار يتمرغون في كل أنواع الضغوطات النفسية، إما بسبب النتائج السلبية إذ لم يتذوق طعم الفوز منذ وقت ليس بالقصير وبالضبط من مباراة الدفاع الحسني الجديدي عن الدورة 20 التي جرت قبل توقف البطولة بسبب جائحة كوفيد-19، وما خلفته الهزيمة أمام المنافس الشرس على البقاء اتحاد طنجة، وما رافقها كذلك من أحداث بسبب واقعة المدرب كركاش، والجذل الذي سبقها بشكل يطرح أكثر من علامة استفهام، إلى جانب المشاكل الداخلية التي لها علاقة بالتسيير والانشقاقات التي يعرفها المكتب المسير لمجموعة من الأسباب منها من تطرق لها ساسته في كل خرجاتهم سواء في تصريحات لوسائل الإعلام أو عبر العالم الافتراضي خاصة من طرف الكاتب العام الذي يشكوا ما يعتبره الإقصاء والتسيير الانفرادي، ولو أن المشكل الأخير نتمنى من أجل المصلحة العامة أن يكون قد انتهى فعلا أو على الأقل تم تناسيه إلى حين نهاية البطولة، ويكون الحساب في الجمع العام، وذلك بعد المبادرة الحميدة التي تبناها الرئيسين السابقين للفريق كل من أحمد الشاربي، الذي ارتبط اسمه بالأولمبيك لسنوات طويلة حقق خلالها إنجازات كبيرة وتوج معه بكأس الكؤوس العربية والبطولة الوطنية وأول كأس عرش، والدكتور مصطفى السكادي، والتي عمل من خلالها على جمع أعضاء الفريق في جلسة مكاشفة ليلة أول أمس الخميس انتهت بالمصالحة ولم الشمل وهو ما قد ينعكس بالإيجاب على الفريق.

من جهة ثانية وبغية الاستعداد الجيد لهذا اللقاء في ظروف مثالية بعيدا عن الضغوطات، اختار مدرب الأولمبيك عبدالعزيز كركاش، الذي واصل مهامه بعد التأكد من شفائه من فيروس كورونا، إقامة معسكر مغلق بمدينة الدارالبيضاء استمر لمدة خمسة أيام، قبل العودة لخريبكة مساء الخميس ومواصلة التجمع والتركيز بمركز التكوين.

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *