رياضة

على بعد أسابيع قليلة من عودة المنافسات المكتب المسير مطالب بتغليب مصلحة الفريق واتخاذ القرار الصائب قبل فوات الأوان..

أولمبيك خريبكة الباحث هذا الموسم عن البقاء مع الكبار يواصل استعداداته في غياب أحمد العجلاني والمشرف العام على الإعداد البدني مناف نابي…


عبدالله الفادي
واصل فريق أولمبيك خريبكة لكرة القدم، تداربه التي كانت قد انطلقت يوم الخميس قبل الأخير استعدادا لمواصلة مشوار البطولة الوطنية، في أجواء عادية وفي التزام تام بالتدابير الاحترازية للوقاية من – كوفيد 19 – تماشيا مع توصيات الجامعة الملكية المغربية، في مجموعات متفرقة وبشكل فردي إلى حدود نهاية الأسبوع الماضي قبل منح اللاعبين يوما واحدا للراحة، والعودة أول أمس الاثنين للدخول في المرحلة الثانية من هذه التداريب، ودائما تحث اشارف الفريق التقني المكون من المدرب المساعد الأول بوبكر لانوار، والمدرب المساعد الثاني عبدالصمد الوراد، إلى الجانب المعد البدني رشيد نصري، ومدرب الحراس السنغالي عمر ديالو، في غياب مدرب الفريق التونسي أحمد العجلاني، العالق بموطنه منذ أزيد من ثلاثة أشهر، بسبب وقف الرحلات الدولية بين البلدين، وكان ربان الآلة المنجمية قد غادر المغرب إلى موطنه صحبة المشرف العام على الإعداد البدني مناف نابي، مباشر بعد توقف منافسات البطولة التي فرضتها جائحة كورونا، والتزام الجميع بالحجر الصحي والاكتفاء بالتداريب الفردية المراقبة عن بعد من أجل الحفاظ على اللياقة البدنية للاعبين كما هو حال كل الفرق، غير أن المقام طال هناك أكثر من اللازم، وإذ كان الأمر فوق طاقة الجميع، فلا يعلم هل هذه المغادرة كانت قرارا فرديا أم بعد استشارة وترخص من المكتب المديري خاصة وأن المنافسات كان يلفها الغموض المطبق ولا يعرف مستقبلها ولا متى ستتواصل ولا كيف، ووضعية الأولمبيك في مشوار البطولة غير مرحلة إذ يحتل الصف 12 في سلم الترتيب بمجموعة 23 نقطة، تجعل طموحه يتوقف عند حدود الإفلات من النزول وهذا كان يتطلب من الجميع الالتزام والبقاء على أهبة الاستعداد للعودة للميادين في أي وقت، لا أن يحزم على الخصوص السيد العجلاني، حقائبه ويغادر في أول رحلة، مفضلا قضاء مرحلة الحجر الصحي بوطنه على حساب الفريق، وهو الذي يجمعه عقد عمل مع المكتب المديري، يفرض عليه واجبات لا يلتزم بها حاليا، ويضمن له حقوقا منها أجره الشهري الذي نعتقد أنه يتوصل به في وقته المحدد حتى وهو بعيد عن القلعة الفوسفاطية، تماما كما هو الحال مع زميله مناف، وضعية تدعوا فعلا إلى التخوف عن مستقبل الفريق الذي ما زالت مكوناته إلى حدود تحرير هذه الورقة لا تعرف متى سيعود مدربها، وتاريخ عودة المنافسات يقترب والشيء الوحيد المؤكد لحد الآن هو أن العجلاني، في كل خرجاته وتصريحاته التي يدلي بها للصحافة التونسية يؤكد أنه مرتبط مع أولمبيك خريبكة ويحترم التزاماته اتجاه فريقه وأنه سيعود لمواصلة مهامه فور السماح بالسفر اتجاه المغرب، نفس التأكيد يأتي دائما من طرف ساسة لوصيكا، وضعية تجعلنا نتخوف على الفريق الذي لا نعرف كيف سيكون حاضرا تقنيا خلال الثلث الأخير من بطولة ستعود بدون شك بوجه مغاير ووحدها الفرق الجاهزة والمؤهلة على جميع المستويات ستكسب الرهان، لذلك على مكتب نزار السكتاني، أن يتعامل مع الواقع بكل شجاعة ويتخذ القرار المناسب ويغلب مصلحة الفريق على أي حسابات ضيقة قبل أن تقع الفأس في الرأس

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *