رياضة

استفتاء الفيفا يتوج “بادو الزاكي” أحسن حارس مرمى في تاريخ القارة الإفريقية

في الاستفتاء الذي نظمته صفحة كأس العالم، على موقع تويتر التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم، توج بادو الزاكي أحسن حارس في تاريخ القارة الإفريقية، بعد حصده لنسبة 31 ٪. فيما حل عصام الحضرى حارس مرمى منتخب مصر السابق فى المركز الثانى بنسبة 28%، ثم الكاميرونى جوزيف أنطوان بيل ثالثا بحصوله على 25% ومواطنه توماس نكونو الذى حصل على 15% ليحتل المركز الرابع.
اشتهر الزاكي بتدخلاته الرائعة ومرونته الفائقة. بدأ في إظهار خبراته ومهارته مع نادي الوداد البيضاوي، وفي سنة 1979 أصبح حارسا للمنتخب الوطني الذي شارك معه في جميع كؤوس الأمم الأفريقية من دورة 82 إلى 92 وفاز بالميدالية البرونزية في نيجيريا .
خاض أحسن تجربة في تاريخه الرياضي الحافل في كأس العالم مكسيكو 86، عندما أبان عن علو كعبه في حراسة المرمى، ولم يدخل مرماه إلا هدفان فقط في أربع مباريات دولية لكأس العالم 1986 التي فتح فيها المغرب أبواب التأهل للأدوار الطلائعية في بطولة كأس العالم للدول الإفريقية والعربية، وبرزت مؤهلات بادو الزاكي عالميا في بطولة كأس العالم، عندما استطاع أن ينقذ مرماه من هدف محقق إثر تسديدة لنجم ألمانيا كارل-هاينتس رومنيغه.
وبفضل جهده ومثابرته المتواصلة، استطاع أن ينال الإعجاب والتقدير، فأحرز جائزة أحسن لاعب أفريقي سنة 1986.
وقد كان اسم “الزاكي بادو” متواجدا في إنجازا غير مسبوق في التقرير الذي أعلنه الاتحاد الدولي لتاريخ وإحصائيات كرة القدم.بدخوله قائمة أفضل حراس المرمى في العالم، على مر التاريخ
احترف الزاكي بادو في نادي ريال مايوركا الإسباني وحقق معه نتائج جيدة، وكان أهمها التأهل لنهائي كأس إسبانيا لأول مرة في تاريخ النادي سنة 1990. كما لمع الزاكي في الدوري الإسباني واستطاع التصدي لضربات جزاء أشهر لاعبي كرة القدم الدوليين، كالأرجنتيني سانشيز والهولندي كومان.
اختير كأحسن لاعب أجنبي في الليغا الإسبانية سنة 1986-1987، كما أحرز لقب أحسن حارس مرمى في الليغا الإسبانية في سنوات 1986-1987 و1988-1989 و1989-1990
في عام 1991 قاد فريق مايوركا الإسباني لنهائي كأس إسبانيا، حيث تم اختياره عميدا للفريق في نفس العام.
كلاعب عايش أفضل فترات الفريق النجومية، لمدة تجاوزت الست سنوات. وبذلك يعتبر الزاكي أحد سفراء الرياضية المغربية الذين شرّفوا صورة الأخلاق المغربية ككل، في تاريخ الرياضة الوطنية

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *