مجتمع

الحكومة تتجاهل مطلبي “العطلة الأمازيغية” وإلغاء الساعة الإضافية

بينما يتواصل تذّمر المواطنين من استمرار العمل بالتوقيت الصيفي، مع عودة المطالبة بإلغاء “الساعة الإضافية” بقوة، بالتزامن مع دخول فصل الشتاء، نظرا لما تسببه من معاناة لهم، خاصة الأطفال الصغار، الذين يغادرون بيوتهم وسط الظلام، لم تُبد الحكومة أيّ تفاعل مع هذا المطلب.

ورغم أنّ الأصوات المنادية بالعودة إلى التوقيت العادي الذي كان معمولا به في السابق، أي توقيت غرينيتش، ارتفعت بحدة، فإنّ موضوع الساعة الإضافية لم يُطرح على جدول أعمال المجلس الحكومي، وفق ما صرح به حسن عبيابة، الناطق الرسمي باسم الحكومة، إذ قال: “لم نتطرق إلى هذا الموضوع، وقد نتطرق إليه في وقت لاحق، وإذا كان هناك مستجدّ سنُخبر به الرأي العام به في حينه”.

وكانت الحكومة أقرت تطبيق العمل بالتوقيت الصيفي (غرينيتش + 1) طيلة فصول السنة، مع العودة إلى التوقيت العادي خلال شهر رمضان، في شهر أكتوبر 2018، ودافعت عن قرارها بكون تغيير الساعة أربع مرات في السنة يؤثر على الساعة البيولوجية للمغاربة، ما يتسبب لهم في اضطرابات هرمونية، حسب ما جاء في دراسة أنجزتها وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية.

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *